ارتفعت الصادرات غير البترولية، شاملة إعادة التصدير، بنسبة 18.9% خلال 2025، مقارنة بالعام 2024م، بينما انخفضت الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 0.1%. في حين ارتفعت الصادرات السلعية بنسبة 2.1% إلى 1170 مليار ريال، وانخفضت الصادرات البترولية بنسبة 4%.
انخفاض فائض الميزان التجاري 19% إلى 220 مليار ريال
وأظهر تقرير التجارة الدولية السلعية لعام 2025 ارتفاع الواردات بنسبة 8.8% إلى 949.8 مليار ريال، وانخفاض فائض الميزان التجاري بنسبة 19.2% إلى 220.2 مليار ريال مقارنةً بالعام 2024م.
هذا وقد انخفضت نسبة الصادرات البترولية من مجموع الصادرات الكلي من 73.1% في عام 2024 م إلى 68.7% في عام 2025.
وكشف التقرير، الذي نشرته الهيئة العامة للإحصاء اليوم (الأحد)، ارتفاع قيمة السلع المعاد تصديرها إلى ما نسبته 64.4% العام الماضي؛ وذلك نتيجة ارتفاع 'الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها' بنسبة 99.8% حيث تستحوذ على ما يزيد على 50% من إجمالي إعادة التصدير.
ارتفعت نسبة الصادرات غير البترولية، شاملة إعادة التصدير، إلى الواردات في عام 2025، حيث بلغت 38.5% مقابل 35.3% في عام 2024م.
استحوذت "منتجات الصناعات الكيماوية" على %22.5 من إجمالي الصادرات غير البترولية، وقد ارتفعت العام الماضي مقارنةً بالعام 2024 بنسبة 4.7%، تليها "الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها"، والتي تمثل 22.4 % من إجمالي الصادرات غير النفطية، وقد ارتفعت بنسبة 91.8% العام الماضي.
في المقابل كانت أهم السلع المستوردة "الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها"، والتي تشكل 29% من إجمالي الواردات، وقد ارتفعت بنسبة 24.6 %، ثم "معدات النقل وأجزاؤها" والتي تشكل 13.6 % من إجمالي الواردات، وقد ارتفعت بنسبة 3.6%، مقارنةً بعام 2024.
تعد الصين الوجهة الرئيسة لصادرات المملكة السلعية باستحواذها على ما نسبته 14.6% من إجمالي الصادرات في 2025، تليها الإمارات بنسبة 10%، ثم الهند بنسبة 9.4 %، وجاءت كوريا الجنوبية، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، ومملكة البحرين، وبولندا، ومالطا، من بين أهم 10 دول تم التصدير إليها، وبلغ مجموع صادرات المملكة إلى تلك الدول العشر ما نسبته 66.8% من إجمالي الصادرات .
كما احتلت الصين أيضاً المرتبة الأولى لواردات المملكة السلعية باستحواذها على %27.5 من إجمالي الواردات في 2025، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 8.2%، ثم الإمارات بنسبة 5.7%، بينما كانت الهند، وألمانيا، واليابان، وإيطاليا، وفرنسا، وسويسرا، ومصر، من ضمن أهم 10 دول تم الاستيراد منها، وبلغ مجموع قيمة واردات المملكة من تلك الدول العشر ما نسبته 65.9% من إجمالي الواردات.
ويعد ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام البوابة الرئيسية للبضائع إلى المملكة، حيث استحوذ على 26.6 % من إجمالي الواردات العام الماضي، تلاه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 22.1 %، ثم مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 13.8%، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة 10.4 %، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 5.4%. وقد شكَّلت هذه المنافذ الخمسة نسبة %78.2 من إجمالي الواردات السلعية للمملكة .
فيما تصدَّر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ليكون أهم المنافذ لصادرات المملكة غير البترولية في عام 2025، حيث تم التصدير من هذا المنفذ ما نسبته 14.2% من إجمالي هذه الصادرات، تلاه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 11.7%، ثم ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل بنسبة 11.1%، فمطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة %10.6، ومن ثم جاء ميناء الجبيل بنسبة 7.9 %. وشكَّلت هذه المنافذ الخمسة نسبة 55.4 % من إجمالي الصادرات غير البترولية السلعية للمملكة.