توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجوم العدائي الذي استهدف المملكة العربية السعودية عبر 3 طائرات مسيّرة انطلقت من الأجواء العراقية، وسط تأكيدات بالتضامن الكامل مع المملكة في مواجهة أي تهديد يمس أمنها واستقرارها.
"البديوي": أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الهجوم "بأشد العبارات"، مؤكدًا أن الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا للأمن والاستقرار في المنطقة، ويعكس استمرار النهج التصعيدي الذي يهدد سلامة المنشآت الحيوية والبنية التحتية.
وشدد البديوي على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكدًا وقوف دول المجلس صفًا واحدًا مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سيادتها.
من جانبها، أدانت دولة قطر محاولة استهداف المملكة بطائرات مسيّرة، ووصفتها بأنها اعتداء مرفوض، وانتهاك لسيادة المملكة، وتهديد لأمن المنطقة، مجددة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
كما أدانت الأردن الاعتداء الذي تعرّضت له المملكة عبر 3 طائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، واعتبرته تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكًا لمبادئ حسن الجوار، وقواعد القانون الدولي.
وأكدت ضرورة قيام العراق باتخاذ الإجراءات الفورية والحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية، ومنع استخدام أراضيه أو أجوائه في تنفيذ أي أعمال عدائية تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها المسالمة، مجددةً الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي.
فيما أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الذي تعرضت له المملكة، مؤكدة أن هذا الاعتداء يعد استمرارًا لسلسلة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 2817، بما يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددة على وقوفها إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها، وضمان سلامة أراضيها.
من جهتها، استنكرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الاعتداءين الآثمين اللذين استهدفا بطائرات مسيّرة محطة "براكة" للطاقة النووية في الإمارات والمملكة وما يمثله ذلك من انتهاك سافر وتهديد لأمنهما وأمن المنطقة برمتها.
وأدانت الأمانة بكل حزم هذا العدوان الغاشم، مجددة تضامنها الكامل ومساندتها المطلقة للإمارات والمملكة وسائر الدول العربية في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.