كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران وافقت على البنود النهائية للاتفاق، والتي سيتم الإعلان عن موقع ووقت التوقيع قريباً، مع إلغاء الضربات التي كانت مقررة، واستمرار الحصار البحري إلى حين الإعلان.
الحصار البحري سيظل مفروضًا بالكامل
وجاء ذلك استنادا إلى أن المناقشات مع إيران رفعت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية وتمت الموافقة عليها، حيث تم اعتماد المناقشات والنقاط النهائية من حيث المبدأ وبالتفاصيل الدقيقة، من جميع الأطراف المعنية بالاتفاق.
وأكد الرئيس الأميركي أن الحصار البحري سيظل مفروضًا بالكامل وساري المفعول على موانئ إيران، إلى حين الانتهاء من إبرام الصفقة بين الولايات المتحدة وطهران، بمشاركة عدة دول عربية وإسلامية منها السعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت.
وكان ترامب توّعد بقصف الولايات المتحدة إيران بقوة شديدة، لافتًا الى أن إيران فقدت معظم قدراتها الدفاعية، وتعتزم واشنطن السيطرة على أهم مواقعها للنفط والغاز بما فيها جزيرة خارك، والإمساك بهذا القطاع كما فعلت في فنزويلا.
وأضاف أنه في مرحلة ما، في مستقبل غير بعيد، ستستحوذ الولايات المتحدة على جزيرة خارك، وكل نقاط البنية التحتية النفطية، وتسيطر بالكامل على أسواقهم للنفط والغاز كما فعلت مع فنزويلا، وهو ما يجري بشكل مذهل لصالح كل من فنزويلا والولايات المتحدة، بعد اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو في مطلع السنة الجارية بعملية عسكرية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية، أعلنت الليلة الماضية تنفيذ ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف متعددة داخل إيران، في أحدث فصول التصعيد العسكري بين الجانبين.