close menu

طلاب مدارس المملكة يتعرّضون إلى 5 أنواع من الإيذاء

%65 إيذاءٌ نفسيٌّ و50% جسديٌّ و10% جنسيٌّ
لفتت الدراسة إلى أن الأطفال يتعرضون لمستويات مختلفة من الأذى في كل مكان في العالم
لفتت الدراسة إلى أن الأطفال يتعرضون لمستويات مختلفة من الأذى في كل مكان في العالم

أظهرت نتائج دراسةٍ مسحيةٍ حديثةٍ أجرتها مؤسسة الملك خالد بعد سؤال أولياء أمور أطفالهم في المرحلة المدرسية أن 23% منهم تعرض أحد أطفالهم للتنمر، كما عبر 52% من أولياء الأمور عن خوفهم من تعرض أبنائهم للتنمر والإيذاء عند الذهاب للمدرسة، بينما أفاد 10% من أولياء الأمور بأن هذا النوع من المضايقات كثيرةٌ جدًا.

وخلص البحث إلى 5 مؤشرات للأذى الذي يتعرض له الأطفال في السعودية تم ترتيبها على النحو التالي: 65% إيذاءٌ نفسيٌّ، و64% مشاهدة العنف، و53% إهمالٌ، 50% إيذاءٌ جسديٌّ، و10% إيذاءٌ جنسيٌّ.

لفتت الدراسة إلى أن الأطفال يتعرضون لمستويات مختلفة من الأذى في كل مكان في العالم، وهي من التجارب التي يصعب منعها، ولكن من المهم الحد منها والتوعية بها وفهمها لإيجاد الحلول المناسبة، وبحسب ظروف الحياة، قد يمر الطفل بمواقف صعبة لا يمكن توقعها، لكن تلك المواقف، تشكل أثرًا حاسمًا في مستقبل حياة الطفل وصحته واستقراره الاقتصادي والاجتماعي على المدى الطويل. حيث تؤثر تجارب الطفولة السيئة مثل تفكك الأسرة بالطلاق أو الوفاة أو السجن أو العنف الأسري أو الإدمان أو الأمراض النفسية، والتعرض للتحرش أو الإيذاء الجسدي أو الإهمال النفسي، في تشكيل مستقبلٍ سيئ للطفل عند البلوغ.

وأبانت الدراسة أن التعرض لإحدى هذه التجارب يُعَدُّ شائعًا في دول العالم بنسبة 60% من البالغين وفي المملكة بنسبة 80% من البالغين، إلا أن تراكمها - وحتى التعرض لإحداها - قد يؤدي بالطفل لنتائجَ سلبيةٍ على مر الحياة، مثل ارتفاع نسبة السلوكيات الخطرة كالتعاطي المبكر أو التدخين وارتفاع احتمالية الوقوع في مشاكل الصحة النفسية كالاكتئاب والقلق وارتفاع مخاطر الأمراض المزمنة كالسمنة والسرطان وأمراض القلب والمخاطر الاجتماعية كإيذاء النفس أو ارتكاب العنف الأسري لاحقًا في حياتهم.

وأشارت الدراسة إلى أن تجارب التعرض للتنمر ظهرت بشكلٍ ضخمٍ بين إفادات الأطفال والوالدين والمعلمين في البحث الميداني الكيفي، وانعكاساتها السلبية على سلوك ونفسية الطفل، وطرق تعامل الأطفال معها، ووصف بعض الأطفال التنمر على أنه مشاكسةٌ أو مزحٌ وليس تنمرًا، والتنمر لا يقتصر على الأقران وإنما ذكر البعض وجود التنمر في المنزل أو في العالم الرقمي كذلك.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات