تُعد مبادرة “طريق مكة” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها وزارة الداخلية ضمن منظومة العمل المتكامل لخدمة ضيوف الرحمن، وبمشاركة عدد من الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة، بهدف تقديم خدمات متقدمة للحجاج في بلدانهم قبل وصولهم إلى المملكة العربية السعودية.
يشكل المستفيدون منها هذا العام ما يقارب 30% من إجمالي الحجاج
وقال مدير عام الجوازات المكلف الدكتور صالح المربع لـ"أخبار 24" إن مبادرة “طريق مكة” حققت نجاحاتٍ متتاليةً خلال السنوات الماضية، حيث دخلت عامها الثامن أو التاسع على التوالي، وبدأت بدولتين فقط، لتتوسع اليوم لتشمل 10 دول عبر 17 مطارًا حول العالم، في مؤشر يعكس حجم التطور والتوسع في الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وبيّن أن عدد المستفيدين من المبادرة منذ انطلاقها تجاوز 1.3 مليون حاجٍّ، فيما يشكل المستفيدون منها هذا العام ما يقارب 30% من إجمالي الحجاج القادمين من خارج المملكة، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على خدماتها وجودتها العالية.
وأشار إلى أن هناك توجهاً للتوسع في المبادرة خلال السنوات القادمة لتشمل دولاً ومحطاتٍ جديدةً، وفق المعايير والضوابط المعتمدة من اللجنة الإشرافية، مؤكداً الترحيب بانضمام أي دولٍ ترغب في الاستفادة من خدمات “طريق مكة”، بما يحقق الهدف الأسمى في تسهيل رحلة الحجاج والمعتمرين.
وفيما يتعلق بالجوانب التقنية، أوضح أن المديرية العامة للجوازات تُعد من الجهات الرائدة في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المسافرين، حيث أسهمت الحلول الرقمية في تسريع إنهاء الإجراءات ورفع جودة الخدمات وتقليل الوقت والجهد على الحجاج.
وأضاف أن التقنيات الحديثة المستخدمة ضمن مبادرة “طريق مكة” أسهمت في تحسين تجربة الحجاج بشكل كبير، من خلال تسريع الإجراءات وتعزيز الربط التقني بين المطارات في الدول المستفيدة والمملكة، بما يضمن انسيابيةً عاليةً في استقبال الحجاج وسلاسةً في إنهاء إجراءاتهم.