close menu

"سعاد".. حِرَفية تحوّل كنوز البحر إلى تحف فنية

صنعت منها إكسسوارات منزلية ولوحات فنية

في مشهدٍ يعكس ارتباط الإنسان بالبحر، وتتعانق فيه الطبيعة مع الإبداع، تبرز الحِرَفية سعاد محمد عباس بوصفها روحًا فنية استثنائية نسجت علاقتها مع البحر بخيط من شغف وجمال؛ إذ لم ترَ في الأصداف مجرّد بقايا على الشاطئ، بل قرأت فيها أسرار الأمواج، وذاكرة الأعماق؛ فحوّلت كنوز البحر إلى تحفٍ تنبض بروح المكان وعبقه.

بعينٍ فاحصة وقلبٍ مفتون، تبدأ سعاد رحلتها الإبداعية من السواحل، وفق حديثها لـ"أخبار 24"، حيث تجمع الأصداف بعناية، ثم تفرزها وتنظفها، وكأنها تعيد ترتيب الفوضى الجميلة التي خلّفها البحر، وبعدها تتشكّل الحكاية من جديد، مجوهرات يدوية تلمع بصدق البساطة، إكسسوارات منزلية تحمل دفء الشاطئ، ولوحات فنية تستلهم ألوان البحر وتقلّباته.

ولا تتوقّف رحلة الإبداع عند حدود ورشة بيتها، إذ تحرص سعاد على الحضور في المهرجانات والفعاليات المحلية، حاملةً أعمالها كمرآة للهوية الساحلية واحتفاءً بجمال الطبيعة البحرية، فهناك يجد الزائر نفسه أمام فنّ لا يُزيّن الأمكنة فحسب، بل يروي قصة علاقةٍ عميقة بين الإنسان والبحر، صاغتها أنامل تؤمن بأن الجمال يُولد من الطبيعة حين يلتقي بالشغف.

العمل في هذا المشروع بدأته سعاد منذ مرحلة الجامعة؛ إذ كان أول مشروع لها في جامعة جازان، لكنها كانت تحب جمع الأصداف وما شابه منذ طفولتها.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات