أعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من إيران وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية، وذلك على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة. 

وأكدت أن الهجمات تعد عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، وعرضت مدنيين عزل للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ومخالفةً واضحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

واوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن مسيّرتين إيرانيتين استهدفتا مستودعات "قاعدة السلام" البحرية في أبوظبي، ما أدى إلى اندلاع حريق في حاويتي مواد عامة داخل القاعدة، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الهجوم.

وشددت الوزارة على أن استهداف «قاعدة السلام» يُعد عدوانًا سافرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة، مؤكدة احتفاظ الإمارات بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، بما يتوافق مع القوانين والأعراف الدولية.

وكانت الجهات المختصة في إمارة دبي بالإمارات، أعلنت عن سقوط شظايا طائرات مُسيّرة عقب اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على ساحتي منزلين في إمارة دبي؛ ما أسفر عن إصابتين، وقد تم توفير العناية الطبية اللازمة لهما.

وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن الجهات المختصة أوضحت أن الأصوات التي تم سماعها نتجت عن عمليات الاعتراض الناجحة.

من جانبها، باشرت فرق الدفاع المدني بدبي جهودها للسيطرة على حريق اندلع في أحد أرصفة ميناء جبل علي؛ نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض جوي، حيث تعاملت الفرق مع الحادث على الفور، وذلك دون وقوع أي إصابات.

وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن السلطات المختصة تهيب بالجمهور عدم تداول مقاطع فيديو تعود لحريق ميناء جبل علي الذي وقع في 7 يوليو 2021، لما في ذلك من نشر صور ومعلومات مغلوطة عن الحادث الحالي، مؤكداً أنه سيتم بث المزيد من المعلومات الموثوقة والمحدّثة حال ورودها.

كما تمكنت فرق الدفاع المدني بدبي من السيطرة على حريق محدود في الواجهة الخارجية من فندق برج العرب، وذلك دون وقوع أي إصابات.

وأوضح المكتب الإعلامي لحكومة دبي، نقلاً عن السلطات المختصة في الإمارة، أن الحادث نتج عن سقوط شظايا طائرة مسيرة قد تم اعتراضها.

من جانبه، ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي، أن الجهات المختصة في أبوظبي تتعامل مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيرة نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد، حيث أسفر الحادث عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، وأضرار مادية بسيطة.

وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي، أن الأصوات المسموعة في الإمارة نتيجة عمليات الاعتراض الناجحة، وتهيب الجهات بالجمهور عدم تداول الشائعات والبيانات المغلوطة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مؤكدة أنه سيتم نشر المستجدات فور ورودها.

وكانت مطارات دبي قد أعلنت وقوع حادث في مطار دبي الدولي (DXB) أسفر عن وقوع 4 إصابات، حيث جرى تفعيل فرق الاستجابة الطارئة على الفور والتعامل مع الحادث بالتنسيق مع الجهات المختصة.

‏فيما قُتل شخص وأصيب 7 آخرون على الأقل بجروح خلال حادثة في مطار زايد الدولي بأبوظبي، وفق ما أفادت إدارته اليوم الأحد، بعد هجمات إيرانية استهدفت الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

من جانبها، كشفت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني، في التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الدولة، مؤكدةً الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات.

وأوضحت الوزارة أنه ومنذ بدء الهجوم تم رصد 137 صاروخاً باليستياً إيرانياً تم إطلاقها تجاه الدولة، حيث تم تدمير 132 صاروخاً، فيما سقطت 5 منها في مياه البحر، كما تم رصد 209 طائرات مسيرة إيرانية، وتم اعتراض 195 منها، فيما وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الدولة، وتسببت ببعض الأضرار الجانبية.

وأشارت الوزارة إلى أنه، ونتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة في الدولة؛ مما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية.

وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تحركت على الفور بكامل جاهزيتها وإمكاناتها للتعامل مع الوضع وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، وتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان وتأمين المواقع المتأثرة.

وأدانت هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفض الدولة القاطع لمثل هذه الأعمال التي تمثل تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوض الاستقرار.

وشددت الوزارة على أن هذا الاستهداف يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وقالت "الدفاع الإماراتية" إنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وأكدت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

**carousel[9517537,9517581,9517583,9517585,9517586]**