أعلنت وزارة الدفاع القطرية، اليوم (الجمعة)، اعتراض طائرة مسيرة استهدفت قاعدة العديد الجوية.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية القطرية، زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع لطبيعتها مؤكدةً أن على الجميع الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق عن ارتفاع مستوى التهديد الأمني في البلاد ودعت السكان إلى البقاء داخل المنازل والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظًا على سلامتهم.

وتعكس هذه الخطوة تشديد الإجراءات الاحترازية وتعزيز الجاهزية الأمنية لحماية المواطنين والمقيمين في ظل الظروف الراهنة.

في السياق ذاته، أدانت دولة قطر، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الذي استهدف مباني في مناطق متفرقة من مملكة البحرين، والتي تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية، مشاركين ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدته عملاً عدائياً سافراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وأمن المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم (الجمعة)، تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين في مواجهة هذا الاعتداء، مشددة على أن استهداف منشآت تضم قوات تعمل في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك يشكل تصعيداً خطيراً يمس أمن دول مجلس التعاون، ويقوض مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.

وأوضحت الوزارة أن أفراد القوات البحرية الأميرية القطرية الذين كانوا موجودين في المباني المستهدفة بخير، ولم تسجل بينهم أي إصابات، وقد اتخذت سفارة دولة قطر لدى مملكة البحرين الإجراءات اللازمة لمتابعة أوضاعهم وتأمين سلامتهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة.

وأعربت الوزارة في هذا السياق عن تقديرها للتعاون والتنسيق الذي أبدته الجهات المعنية في مملكة البحرين الشقيقة في التعامل مع هذا الحادث وضمان سلامة الموجودين في المواقع المستهدفة.

وجددت دولة قطر إدانة كافة الأعمال التي تهدد أمن دول المنطقة وسلامة منشآتها، داعية إلى وقف التصعيد، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مخاطر المزيد من التوتر.