ارتفعت أسعار النفط عقب إعلان طهران تعرض عدد من منشآت الطاقة الإيرانية لهجمات، في وقت لا تزال فيه غالبية الإمدادات القادمة من منطقة الخليج العربي متوقفة، على خلفية الحرب مع إيران.
وسجل مزيج "برنت" نحو 105 دولارات للبرميل، بعد ارتفاعه بأكثر من 3% يوم الثلاثاء، فيما تجاوز خام "غرب تكساس" الوسيط مستوى 95 دولاراً للبرميل.
وكانت أسعار النفط تراجعت في وقف مبكر اليوم (الأربعاء)، متخلية عن بعض المكاسب الحادة التي حققتها أمس، بعد أن توصلت الحكومة العراقية والسلطات في إقليم كردستان إلى اتفاق لاستئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، مما خفف قليلا من المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط.
وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني إن تدفق النفط من جيهان من المتوقع أن يبدأ اليوم، فيما قال مسؤولان بقطاع النفط الأسبوع الماضي إن العراق يسعى إلى ضخ ما لا يقل عن 100 ألف برميل يوميا من النفط الخام عبر الميناء.
وكانت مصادر قد ذكرت في 8 مارس الجاري أن إنتاج النفط من الحقول الرئيسية في جنوب العراق، حيث ينتج ويصدر معظم النفط العراقي الخام، هوى 70% ليصل إلى 1.3 مليون برميل يوميا فقط، وذلك نتيجة لإغلاق مضيق هرمز فعليا بسبب الحرب. ويمر عبر المضيق نحو 20 % من إمدادات النفط العالمية.
في السياق ذاته، استقرت أسعار الذهب اليوم مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ أي تحركات بينما يقيمون الأثر الاقتصادي للصراع الدائر في الشرق الأوسط قبيل صدور قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 5000.77 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.1% إلى 5004.60 دولار.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة للمرة الثانية على التوالي عندما يعلن قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 79 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين في المعاملات الفورية 0.3 % إلى 2118.70 دولار، بينما استقر البلاديوم عند 1601.63 دولار.