أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إعادة فتح مضيق هرمز ستتم سواء تعاونت إيران أم لم تتعاون، مشيرًا إلى أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل الأولوية الأساسية في مسار محادثات السلام.
وفي إطار هذه الجهود، أوفد ترامب نائبه جاي دي فانس إلى باكستان لبدء حوار مع مسؤولين إيرانيين، بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين يوم الثلاثاء، في محاولة لبلورة اتفاق يخفف التوترات.
وأوضح ترامب للصحافيين قبل مغادرته واشنطن أن الولايات المتحدة مستعدة لضمان فتح الممر البحري الحيوي "بمشاركة إيران أو من دونها"، متوقعًا حدوث ذلك قريبًا، ويُعد مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من النفط الخام العالمي، أحد الملفات المحورية في محادثات إسلام آباد.
وعند سؤاله عن ماهية الاتفاق المقبول بالنسبة له، شدد ترامب على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يشكل "99% من الاتفاق"، في إشارة إلى أن الملف النووي سيظل محور المفاوضات المقبلة.