أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، "موهبة" تأهل 9945 طالبًا وطالبة إلى المرحلة الثالثة من النسخة الأولى لأولمبياد العلوم والرياضيات الوطني "نسمو"، بعد اجتيازهم منافسات المرحلة الثانية المنعقدة خلال الفترة من 4 إلى 9 أبريل الجاري.
وأوضحت "موهبة" أن أكثر من 19 ألف طالب وطالبة أدوا اختبارات المرحلة الثانية من الأولمبياد، تأهل منهم 9945 طالبًا وطالبة، من 16 منطقة تعليمية، إضافة إلى الإدارتين العامتين للتعليم بالهيئة الملكية بالجبيل وينبع، في تخصصات المنافسة الستة، منهم 2690 في تخصص الرياضيات، و1950 في المعلوماتية، و1355 في الأحياء، و1341 في الفيزياء، و1308 في العلوم، و1301 في الكيمياء.
وأضافت أن المتأهلين هم 1222 طالبًا وطالبة من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، و1131 من جدة، و1093 من الشرقية، و775 من عسير، و693 من المدينة المنورة، و667 من الأحساء، و645 من مكة المكرمة، و623 من القصيم، و500 من الطائف، و443 من جازان، و372 من نجران، و360 من حائل، و353 من تبوك، و333 من الجوف، و314 من الباحة، و242 من الحدود الشمالية، إضافة إلى 71 من الهيئة الملكية بالجبيل، و55 من الهيئة الملكية بينبع.
وأضافت أن المرحلة الثالثة من الأولمبياد ستنطلق من 25 إلى 30 أبريل الجاري، حيث تبدأ بتدريب حضوري في 16 إدارة تعليمية، يتولى التدريب خلالها 528 معلمًا ومعلمةً تم تأهيلهم مسبقًا، يعقبه اختبار حضوري.
ويُعد أولمبياد "نسمو" أول وأكبر مسابقة وطنية سنوية متخصصة في مجالات العلوم والرياضيات، تستهدف طلبة الصف الأول المتوسط حتى الصف الأول الثانوي، وتمر بمراحل متدرجة تبدأ من المدرسة، ثم على مستوى المدن والمحافظات، وصولًا إلى مسابقة الفرق الوطنية لإدارات التعليم ونهائيات الأولمبياد في الرياض؛ بهدف اكتشاف الموهوبين وتمكينهم وتهيئتهم للمنافسة في الأولمبيادات العلمية الدولية.
وتشارك المملكة سنويًّا، ممثلة بمؤسسة "موهبة"، في نحو 30 أولمبيادًا دوليًّا وإقليميًّا تُقام في دول مختلفة حول العالم، بمشاركة أكثر من 120 دولة يمثلها آلاف الطلاب، وذلك ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يوفّر مسارًا تدريبيًّا متكاملًا يُعنى ببناء قدرات الطلبة على مختلف المستويات، بما يسهم في إعدادهم علميًا ومنهجيًا بشكل متقدم.
يذكر أن أولمبياد "نسمو" تهدف إلى توسيع دائرة اكتشاف الطلبة الموهوبين في التعليم العام، وتوطين التدريب على علوم الأولمبياد في إدارات التعليم، ورفع أعداد المستفيدين من البرامج النوعية، إلى جانب تنمية الميول العلمية، وتطوير أداء المعلمين، وإثراء المناهج بمسائل تنمّي مهارات التفكير العليا؛ بما يعزز جاهزية الطلبة للمنافسة عالميًّا.
**carousel[9527603,9527601,9527602]**