شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم (الخميس)، على أن تشمل المفاوضات بشأن لبنان جميع دول المنطقة ذات الصلة بأمنه من أجل تحقيق سلام دائم.

وقال ماكرون، في تصريحات له قبل انطلاق قمة أوروبية غير رسمية في نيقوسيا، إن لبنان يتعرض حاليا لضغوط شديدة للغاية، مشددا على ضرورة تمديد وقف إطلاق النار.

وأضاف أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يجب أن تجري في إطار مناسب بمشاركة جميع دول المنطقة ذات الصلة بأمن واستقرار لبنان على المدى الطويل.

وأكد مجددا أن فرنسا مستعدة لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني متى ما رأت بيروت ذلك مناسبا، فيما صرّح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر في منتصف أبريل بأن باريس ليس لها شأن بالتدخل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.

ورد قصر الإليزيه حينها قائلا: "سيسعد كثيرون بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون" عندما يتعلق الأمر بمساعدة السلطات اللبنانية على "استعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية".

يذكر أن إسرائيل ولبنان تعقدان جولة جديدة من المحادثات على مستوى السفراء في واشنطن الخميس، برعاية الولايات المتحدة، حيث ترغب بيروت خلال هذه الجولة في تمديد بشهر واحد في الهدنة السارية منذ 17 أبريل.

وسيشارك قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمة نيقوسيا في غداء عمل الجمعة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وولي عهد الأردن حسين بن عبد الله.