تتجه لبنان وإسرائيل إلى جولة جديدة من محادثات السلام في واشنطن اليوم (الخميس)، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار القائم رغم استمرار الغارات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المئات.
وتأتي المحادثات بعد لقاء سابق في البيت الأبيض في 23 أبريل، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع، رغم تعثر عقد القمة التي كان من المتوقع أن تجمع نتانياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون.
ورغم الهدنة، واصلت إسرائيل ضرباتها ضد حزب الله، الذي رد بإطلاق صواريخ منذ اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في فبراير. وتشير الإحصاءات اللبنانية إلى مقتل أكثر من 400 شخص منذ بدء وقف إطلاق النار، فيما تجاوز إجمالي ضحايا الحرب 2896 قتيلًا.
ويؤكد لبنان أن هدفه في محادثات واشنطن هو ترسيخ وقف إطلاق النار ووقف الدمار، بينما تطالب إيران بهدنة دائمة قبل أي اتفاق أوسع، ما أثار استياء واشنطن وتضغط الولايات المتحدة على بيروت لاتخاذ خطوات ضد حزب الله، معتبرة أن السلام الشامل يتطلب استعادة الدولة اللبنانية سلطتها ونزع سلاح الحزب.
وتُعقد هذه الجولة الثالثة من المحادثات بغياب ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، ويشارك فيها وسطاء أميركيون وسفراء البلدين، إلى جانب ممثلين رسميين من الجانبين، في اجتماع يمتد يومين داخل وزارة الخارجية الأميركية.