قال مدير الأمن العام الفريق محمد البسامي إن ما نشهده اليوم من تطور رائع في نمو الخدمات وتحسين تجربة الحجاج هو أمر واضح للجميع حيث ذابت المشقة مع جودة التنظيم، فهناك أكثر من 600 دور تقوم به نحو 60 جهة تتبادل هذه الأدوار في الحج ما جعل إدارة الحشود تنتقل من النظام التقليدي إلى نظام متطور مبني على التنبؤ الاستباقي لتجنب الخطر.
وأضاف في كلمته بندوة الحج الكبرى، أن جودة التكامل بين الجهات المختلفة ذلل التحديات في الحج، وما نشاهده اليوم من بوادر تدعو بشكل كبير إلى التفاؤل حول خطط الحج، وهو ما يتجلى في الانسيابية الكبرى في مكة المكرمة قبل بدء الحج، وهذا هو الهدف المبتغى وهو الوصول إلى تحسين تجربة ضيوف الرحمن التقنية والميدانية.
وأوضح أن هناك أكثر من 60 جهة تتناغم بشكل كبير في الحج وتم الانتقال من مرحلة التكامل إلى الاندماج وبدأنا في مرحلة التخطيط الآمن للحج وحتى يتم الوصول إلى هذه المرحلة لا بد أن يكون هناك معايير للتخطيط أحدها هو تطبيق مبدأ الوقاية في كل مراحل الحج، حيث تعمل كل المنظومة على مبدأ تجنب وقوع الخطر.
وأشار البسامي إلى أن إدارة الحشود وتحقيق الأمن والتخطيط للحج ليست معقدة، ولكنها في الوقت نفسه ليست سهلة بالشكل الذي قد يراه عامة الناس.