كشفت دراسة حديثة أجريت بجامعة أوهايو الأمريكية عن أكثر من 10 آلاف فيروس منها 45 فيروسا خطيرا داخل الغبار المتراكم في المباني، معظمها غير معروف علميًا من قبل، ما يُثبت التنوع الفيروسي الكبير داخل البيئات المغلقة.
واعتمدت الدراسة، المنشورة بدورية "Building and Environment" المتخصصة، على تحليل عينات غبار جُمعت من مئات المباني حول العالم باستخدام تقنيات متقدمة للتسلسل الجيني، حيث أظهرت النتائج أن نحو 83% من الفيروسات المكتشفة لم يسبق تصنيفها علميًا.
وأوضحت أن معظم هذه الفيروسات تستهدف البكتيريا والفطريات، وليس البشر بشكل مباشر، حيث تختلف نوعيتها تبعًا للمناخ والرطوبة وطبيعة التهوية داخل المباني، وترتبط بوجود العفن أو ضعف جودة الهواء، ما قد يتيح مستقبلاً استخدام "البصمة الفيروسية" للغبار.
وأكّدت الدراسة أن النتائج لا تعني وجود خطر صحي مباشر على الإنسان، لكنها تفتح الباب لفهم أوسع لكيفية انتقال الكائنات الدقيقة داخل البيئات المغلقة، وإمكانية تطوير أدوات مستقبلية لمراقبة جودة الهواء وتحسين تصميم المباني الصحية.