توج النجم الدولي السعودي سعود عبد الحميد مسيرته الاحترافية الناجحة في الملاعب الأوروبية بكتابة فصل جديد من التميز، عقب إعلان نادي لانس الفرنسي رسميًا تفعيل بند شرائه من ناديه السابق روما الإيطالي، ليرتبط بـ "الدم والذهب" بعقد طويل الأجل يمتد حتى عام 2029.

وجاء هذا القرار الاستراتيجي من إدارة النادي الفرنسي بعد موسم استثنائي قدم فيه الظهير الطائر مستويات فنية مذهلة، بات معها ركيزة لا غنى عنها في تشكيلة الفريق، ومساهمًا بارزًا في قيادة لانس لتحقيق وصافة الدوري الفرنسي والتتويج بلقب كأس فرنسا.

ولم يكن هذا التحول التاريخي وليد الصدفة، بل جاء نتاج أرقام قوية وإحصائيات مميزة رصدت حجم التطور والتوهج للاعب منذ وطأت قدماه القارة العجوز.

ففي محطته الأولى مع نادي روما الإيطالي، شارك سعود في 8 مباريات، نجح خلالها في ترك بصمته سريعًا بتسجيل هدف وصناعة هدفين آخرين، ليبصم على مساهمتين تهديفيتين رغم قصر فترة مشاركته.

ومع انتقاله إلى الدوري الفرنسي، انفجرت موهبة النجم السعودي بالشعار الأصفر والأحمر لنادي لانس؛ حيث خاض 31 مباراة في مختلف المسابقات، وتحول إلى مفتاح لعب هجومي فتاك ومدافع صلب على الجبهة اليمنى، مسجلًا 3 أهداف ومقدمًا 8 تمريرات حاسمة لزملائه، لتبلغ حصيلة مساهماته التهديفية مع لانس 11 مساهمة.

وبهذه المسيرة التصاعدية، يصل إجمالي ما قدمه "القطار" السعودي في الملاعب الأوروبية منذ بداية رحلته الاحترافية إلى 39 مباراة، زار خلالها الشباك في 4 مناسبات، وصنع 9 أهداف لزملائه، ليتوقف قطار مساهماته التهديفية الإجمالية عند 13 محطة مضيئة، تؤكد أن اللاعب بات سفيرًا فوق العادة للكرة السعودية في القارة الأوروبية، وتفتح الباب أمام مزيد من الإنجازات حتى عام 2029.