نال مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الفئة الماسية من جوائز المنظمة العالمية للسكتة الدماغية، بعد تميّزه في تطبيق معايير دولية متقدمة لعلاج الجلطات الدماغية، أبرزها تقديم العلاج المذيب خلال أقل من 60 دقيقة لأغلبية الحالات المستهدفة، ما يعكس جاهزية منظومة الاستجابة السريعة وكفاءة التدخل العلاجي.
وجاء هذا التتويج تقديرًا لأداء مركز التميز للعلوم العصبية، الذي حقق مستويات عالية في جودة الرعاية وسرعة التعامل مع الحالات الحرجة، استنادًا إلى مؤشرات تشغيلية وسريرية دولية تشمل كفاءة القسطرة الدماغية والالتزام بمعايير السلامة داخل وحدات متخصصة.
وساهم في هذا الإنجاز تشغيل أول وحدة متنقلة للسكتات الدماغية في المنطقة، مجهزة بأشعة مقطعية وفريق متخصص، ما يتيح تشخيص الحالة وبدء العلاج في موقع المريض وأثناء نقله، ويعزز فرص التدخل المبكر ويحد من المضاعفات.
ويعكس هذا النجاح تكامل الجهود بين فرق الطوارئ والأعصاب والأشعة التداخلية ووحدات السكتات الدماغية، ضمن منظومة تشغيلية متقدمة أسهمت في تحسين نتائج الرعاية للمرضى.
يُذكر أن المستشفى واصل حضوره العالمي بتحقيقه المركز الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن أفضل مؤسسات الرعاية الصحية الأكاديمية لعام 2026، إلى جانب إدراجه ضمن قوائم نيوزويك لأفضل المستشفيات وأفضل المستشفيات الذكية والمتخصصة.