كثّفت السلطات الاتحادية والمحلية في جنوب تكساس جهودها لاحتواء أول إصابة تُسجَّل في مزرعة أمريكية منذ عقود بالدودة الحلزونية، بعد اكتشاف إصابة عجل في مقاطعة لا بريور.

وأعلنت وزيرة الزراعة الأمريكية بروك رولينز أن الفحوص لم تُظهر أي حالات إضافية في المناطق المحيطة، فيما فُرضت قيود صارمة على حركة الحيوانات ضمن نطاق 20 كيلومترًا لمنع انتشار الطفيلي.

ويثير ظهور الحالة مخاوف واسعة لدى مربي الماشية، خصوصًا مع تمدد الآفة شمالًا من المكسيك خلال العام الماضي. وأكدت رولينز أن الوضع قابل للاحتواء وأن الدودة لا تشكل خطرًا على سلامة الأغذية.

ويحذر خبراء من أن أي انتشار أوسع قد يفاقم تراجع أعداد الماشية في الولايات المتحدة، ويعرض صناعة الثروة الحيوانية في تكساس لخسائر قد تصل إلى 1.8 مليار دولار.

وتُعد الدودة الحلزونية يرقات لذباب طفيلي يتغذى على اللحم الحي للحيوانات، وقد سبق للولايات المتحدة القضاء عليها في الستينيات عبر برنامج يعتمد على إطلاق ذكور ذباب معقمة لوقف دورة التكاثر.