أعرب جيسي مارش مدرب منتخب كندا عن ارتياحه للطريقة التي استجاب بها فريقه ليقتنض التعادل 1-1 مع البوسنة والهرسك في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية في كأس العالم لكرة القدم أمس الجمعة، والتي شهدت أول نقطة يحصدها الفريق في تاريخ مشاركته في البطولة.
ولم يثن هدف البوسني جوفو لوكيتش في الدقيقة 21 كندا، التي أثمر ضغطها المتواصل في الشوط الثاني عن هدف للمهاجم البديل كايل لارين في الدقيقة 78 بعد وقت قصير من دخوله الملعب.
وقال مارش: "أخبرتهم بعد المباراة أننا إذا لعبنا طوال المباراة بنفس أسلوب الشوط الثاني، لكنا فزنا، أخبرتهم أننا يجب أن نتعلم هذه الدروس، ويجب أن نتعلمها بسرعة. لا يزال كل شيء في متناول أيدينا وهذه نقطة مهمة جدا لنا".
ويبدو من المناسب أن يكون الهدف الأول لكندا في كأس العالم على أرضها حمل توقيع لارين (31 عاما) والذي يحتل المركز الثاني في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ البلاد بعد جوناثان ديفيد.
وأضاف مارش عن المهاجم الذي سجل ثمانية أهداف مع ساوثامبتون في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي هذا الموسم، "لم يكن كايل سعيدا لعدم دخوله التشكيلة الأساسية.، لكنني قلت له 'انظر، لقد قضيت عاما رائعا مع ساوثامبتون، سواء بدأت المباراة أو شاركت كبديل، كان لك تأثير في كل مباراة، والآن عليك أن تستوعب ذلك' وفعل ذلك بالفعل".
وقال مارش إن فريقه رفع وتيرة اللعب في الشوط الثاني وشن هجمات واعدة في سعيه لتحقيق التعادل.
وأضاف: "كان من الواضح أن (البوسنة) بدأت تتراجع"، وأضاف أنه كان يعلم أن شباب فريقه ولياقته البدنية وسرعته لديها القدرة على إرهاق البوسنة، لذلك، أخبرتهم أننا نستطيع هزيمتهم الآن. حان الوقت للضغط عليهم بقوة والسعي نحو الهدف".
تمتعت كندا بفترات جيدة من الاستحواذ على الكرة في الشوط الأول بعد تأخرها في النتيجة، لكن المدرب قال إنه غير راض عن أداء فريقه في أول 45 دقيقة.
وأضاف مارش: "أشعر بخيبة أمل من الشوط الأول. شعرت أننا كنا مترددين. لم نلعب بالشراسة التي كنت أرغب فيها".
وبدعم من الجماهير الغفيرة، واصلت كندا الضغط وصنعت فرصا حتى نجح لارين أخيرا في تسجيل هدف التعادل بعد مشاركته من على مقاعد البدلاء.
وأنهت كندا المباراة بعد أن سددت 13 تسديدة بينها أربع على المرمى، وفي حين أشار مارش إلى أن التبديلات التي أجراها في الشوط الثاني أحدثت الفارق، إلا أنه يود أن يظهر فريقه نفس المستوى منذ بداية المباراة في لقاءه المقبل ضد قطر يوم الخميس المقبل.