close menu

أول امرأة سعودية في "أرامكو": عملت بتصريح من الملك فيصل.. وتنقلت بين المناطق الجبلية لتقديم الرعاية للمرضى

أول امرأة سعودية في "أرامكو": عملت بتصريح من الملك فيصل.. وتنقلت بين المناطق الجبلية لتقديم الرعاية للمرضى
المصدر:
أخبار 24

سلط تقرير صحفي الضوء على مقتطفات من حياة أول امرأة سعودية عملت في شركة أرامكو قبل 53 عاماً، باعتبارها نموذجا وطنيا متفردا وتركت بصمة في مجال عملها في المجال الصحي، فمن هي تلك المرأة؟ وما قصتها؟ وكيف التحقت بالعمل في أرامكو؟.

قبل 53 عاماً من الآن، وفي عام 1964 ميلاديا تقدم المواطن إبراهيم الحسيني إلى الملك فيصل، بطلب للسماح لابنته نجاة، بالعمل بوظيفة صحية في شركة أرامكو، وبعد الموافقة استطاعت نجاة اللحاق بالعمل، وكان لها دور في إرساء قواعد التثقيف الصحي لدى سكان المنطقة الشرقية خلال فترة عملها.

درست نجاة الابتدائية بالعربية والفرنسية بدمشق ثم الثانوية بالإنجليزية في إيطاليا بمدرسة راهبات للبنات، ومن بعدها انتسبت إلى جامعة دمشق وتخرجت بشهادة البكالوريوس بالأدب الإنجليزي سنة 1962م.

وأوضح شقيقها سداد الحسيني، أن نجاة واجهت صعوبات في بداية التحاقها بالعمل، إذ لم يكن هناك قوانين لتوظيف السيدات السعوديات في ذلك الوقت، لكنها إصرارها وصمودها -خاصة أنها كانت المرأة السعودية الوحيدة مع زميلاتها الأمريكيات في الشركة- أعطاها الدافع على مواصلة عملها بنجاح.

وأوضح سداد أن شقيقته تلقت دورات في الطب الوقائي في الجامعة الأميركية ببيروت بعد أن أوفدتها "أرامكو" للدراسة هناك، وعملت على تطوير نفسها، لرغبتها في خدمة مجتمعها، ولتشجع المسؤولين بالشركة على توظيف نساء سعوديات أخريات، بعد أن يروا تفانيها وجديتها في العمل.

وأبان أن شقيقته المولودة في عام 1935 أثبتت قدرة المرأة السعودية على العمل وأنها لا تقل إنجازاً عن الرجال أو زميلاتها الأوروبيات، مشيراً إلى أنه تجربتها مصدر إلهام لآلاف السيدات اللائي التحقن بالعمل في مجالات عدة.

وكانت نجاة تتوجه إلى المناطق الجبلية، لتقديم الرعاية للمرضى، ولتقديم التطعيمات لأطفالهم، حيث كانت المنطقة الشرقية تعاني من الأمراض المعدية مثل الجدري والكوليرا، وكانت تتنقل أسبوعيا بين القرى والمدارس مع فريقها الطبي، لتنشر رسالتها في تثقيف الأسر صحياً، بل وكانت تتنقل بين المنازل في رحلات تمتد لأسبوع لتطعيم الأهالي ضد الملاريا.

وتقاعدت نجاة من العمل في "أرامكو" في عام 1985 بعد 21 عاما من العمل بالشركة، وانتقلت للعيش للعيش في جنوب إنجلترا برفقة زوجها واثق العلمي البريطاني من أصول أردنية ولم تنجب أطفالاً، وقد وافاها الأجل هناك عن عمر يناهز 74 عاماً وذلك في عام 2009 بعد معاناة طويلة مع المرض.

أول امرأة سعودية في

أول امرأة سعودية في

أول امرأة سعودية في

أول امرأة سعودية في

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات