close menu

"أبل" تعيّن جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً خلفاً لـ"كوك"

قيادة الشركة تتجه خلال هذه المرحلة نحو الذكاء الاصطناعي
لعب دورًا محوريًا في تطوير الأجهزة وتعزيز مبيعات حواسيب ماك
لعب دورًا محوريًا في تطوير الأجهزة وتعزيز مبيعات حواسيب ماك

أعلنت شركة "أبل"، أن تيم كوك سيتنحى عن منصبه كرئيسٍ تنفيذي لها في سبتمبر المقبل، على أن يخلفه جون تيرنوس، أحد المخضرمين في المجموعة، ليقود الشركة خلال مرحلة تتجه فيها بقوة نحو توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.

تيرنوس يحظى بثقة واسعة داخل أبل

ويأتي هذا التغيير بعد مسيرة طويلة لتيرنوس داخل الشركة منذ انضمامه عام 2001، حيث لعب دورًا محوريًا في تطوير الأجهزة، وتعزيز مبيعات حواسيب ماك خلال السنوات الأخيرة.

وبموجب الهيكلة الجديدة، ينتقل كوك الذي قاد أبل منذ 2011 وحوّلها إلى قوة إنتاجية عالمية إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، حيث يعكس هذا التحول انتقال الشركة من قيادة تركز على إدارة سلاسل الإمداد والتوسع التصنيعي إلى قيادة ذات توجه عميق نحو التصميم والابتكار.

وقال كوك في بيان: "كان أعظم شرف في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة أبل، وأن أحظى بالثقة لقيادة مثل هذه الشركة الاستثنائية".

وانضم كوك إلى "أبل" عام 1998، وتدرج في المناصب وساهم في دفع نجاحها كرئيس تنفيذي للعمليات حيث قام بتنسيق سلسلة التوريد المعقدة للشركة، وتولى منصب الرئيس التنفيذي للشركة عام 2011 بعد مغادرة مؤسسها ستيف جوبز بسبب مشكلات صحية، ويُنسب إليه الفضل في توسيع خط إنتاج "أبل" ورفع قيمتها إلى حوالى 4 تريليونات دولار بناءً على قيمة أسهمها.

وكان كوك العقل المدبر للاستراتيجية التي جعلت الصين القاعدة التصنيعية الرئيسية لأجهزة أبل، حيث يتم تجميع الغالبية العظمى من أجهزة آيفون.

في المقابل، يرى خبراء في القطاع، أن تيرنوس يحظى بثقة واسعة داخل أبل، وأن تعيينه قد يمنح الشركة دفعة جديدة في مرحلة تنافسية حساسة.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات