أعلنت شرطة أبوظبي، اليوم (الجمعة)، ضبط 109 أشخاص من جنسيات مختلفة قاموا بتصوير مواقع وأحداث وتداول معلومات غير صحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأحداث الجارية؛ الأمر الذي من شأنه إثارة الرأي العام، ونشر الشائعات بين أفراد المجتمع.
وأوضحت شرطة أبوظبي أنها اتخذت الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق المتهمين، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية في رصد ومتابعة المخالفات المرتبطة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن مثل هذه السلوكيات تُعد مخالفة للقوانين والتشريعات المعمول بها.
منذ بدء الاعتداءات تعاملت الدفاعات الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً و1740 مسيرة
وشددت على أهمية تحري الدقة، وعدم نشر، أو إعادة تداول، أي محتوى غير موثوق، أو غير صادر عن الجهات الرسمية، لما لذلك من تأثير سلبي على الأمن المجتمعي وسير الإجراءات الأمنية، داعيةً الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة فقط، والالتزام بعدم تصوير أو نشر مواقع الأحداث أو المقاطع المرتبطة بها؛ حفاظاً على سلامة الإجراءات المتبعة وحماية للمصلحة العامة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت اليوم (الجمعة)، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأشارت الوزارة إلى أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخ جوال، و1740 طائرة مسيرة.
وأبانت أن هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية، وإصابة 158 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسية الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية، والإندونيسية، والسويدية، والتونسية.
وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وكان جهاز أمن الدولة في الإمارات، قد أعلن في وقت سابق، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل حزب الله اللبناني وإيران والقبض على عناصرها، تعمل داخل أراضي الدولة تحت غطاء تجاري وهمي، وتسعى لاختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات خارجية تهدد الاستقرار المالي للبلاد.
وأوضح الجهاز أن هذه الشبكة قامت وفق خطة استراتيجية معدة مسبقاً مع أطراف خارجية مرتبطة بحزب الله اللبناني وإيران بمخالفة الأنظمة الاقتصادية والقانونية غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتهديد أمن الوطن.
وأكد جهاز أمن الدولة أن أي محاولة لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية أو تآمرية ستواجه بحزم وقوة، ولن يسمح بأي تدخل خارجي يهدد أمن الدولة أو استقرارها، مهما كان مصدره أو غطاؤه.