أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم (الأحد)، أن الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، تمكنت من القبض على 5 أشخاص وتحديد سادس "هارب خارج البلاد"؛ إثر قيامهم بالمشاركة في جمع وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران.
المتهمون جندوا عناصر إرهابية لتنفيذ مخططات ضد مملكة البحرين
وذكرت الوزارة أن المتهمين قاموا بتجنيد عناصر إرهابية للعمل في تنفيذ مخططات إرهابية ضد مملكة البحرين، بما من شأنه النيل من سيادة الدولة والأجهزة الأمنية والكيانات الاقتصادية، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر .
وأضافت أن المقبوض عليهم هم: عباس عبدالله حبيب "39 عاماً"، ويوسف أحمد منصور سرحان "25 عاماً"، ومحمد فضل حميد "39 عاماً"، وسهلان عبد الرضا علي "27 عاماً"، ومحمد هادي حسن "37 عاماً"، وأحمد يوسف جاسم سرحان "37 عاماً" وهارب خارج البلاد، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المقبوض عليهم الخمسة إلى النيابة العامة.
وأبانت أن إفادة المقبوض عليه الأول، والذي يشير سجله الجنائي إلى تورطه خلال السنوات السابقة في جرائم إرهابية، أنه تلقى تدريبات مكثفة بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني على تهريب الأشخاص وتجنيد عناصر للمشاركة في تنفيذ مخططات إرهابية، حيث قام وبقية المقبوض عليهم، بالتقاط صور وإحداثيات لعدد من الأماكن الحيوية والهامة، وكذلك بعض الفنادق في مملكة البحرين وإرسال تلك الصور والإحداثيات للحرس الثوري الإيراني، مما ساعد في عملية استهداف تلك المواقع من جانب العدوان الإيراني الآثم .
وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين قد أعلنت في وقت سابق أن منظومات الدفاع الجوي بالقوة؛ تمكنت اعتراض وتدمير 125 صاروخًا و211 طائرة مسيرة استهدفت مملكة البحرين منذ بدء الاعتداء الغاشم.
وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظًا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية.
ونوهت بضرورة تجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.
وأبانت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.