أعربت المملكة عن تقديرها لتجاوُب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، بمنح المفاوضات فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب ويعيد أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026، إلى جانب معالجة جميع قضايا الخلاف بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان تقدير المملكة لجهود الوساطة المستمرة التي تبذلها باكستان في هذا الشأن، معربةً عن تطلعها إلى أن تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، والاستجابة بشكل عاجل للجهود المبذولة لدفع المفاوضات نحو اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة والعالم.
وكان الرئيس الأمريكي أكد يوم الاثنين الماضي أن ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان طلبوا منه تأجيل الهجوم العسكري على إيران المقرر يوم الثلاثاء الماضي.
وأضاف أن الاتفاق المحتمل مع إيران سيتضمن عدم امتلاك طهران أي سلاح نووي، مؤكدًا أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون مقبولاً لأمريكا ولدول المنطقة كافة.