واصلت الولايات المتحدة وإيران، التمسك بمواقفهما المتعارضة بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.
وقال مصدر إيراني كبير، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق لكن تم تضييق الفجوات، مضيفاً أن تخصيب اليورانيوم الإيراني وسيطرة طهران على مضيق هرمز لا يزالان من بين النقاط العالقة.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من استئناف الهجمات، مشدداً على أن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى مناطق تتجاوز حدود المنطقة.
ولم تحرز المحادثات لإنهاء الحرب تقدماً يذكر بعد 6 أسابيع من بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، غير أن ثلاثة مصادر قالت إن الوسيط الرئيسي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ربما يتوجه إلى طهران سعياً لاستئناف المحادثات.
وتلحق هذه الأزمة أضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي، ويرجع ذلك أساساً إلى التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط.