أكد بيبيين ليندرز مساعد غوارديولا مدرب مانشستر سيتي عن رحيل البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب وسط الفريق في نهاية الموسم.
بذلك، يُغلق سيلفا ملفًا امتد تسعة مواسم متتالية، قدّم خلالها 450 مباراة، سجّل فيها 76 هدفًا، وصنع 75 أخرى، مُشاركًا في كتابة واحدة من أكثر الحقب إثارةً في تاريخ النادي المانشستري. إنه رحيل يمثّل نهاية مرحلة، لا مجرد انتقال لاعب.
بمجرد تسرُّب الأنباء، اشتعل سوق الانتقالات الدولي، وتصاعدت أسماء الأندية المتنافسة بشكل لافت. ووفقًا لما أوردته التقارير، يدرس سيلفا حاليًا ست وجهات محتملة، تتباين في طبيعتها بين الإغراء المالي والحنين العاطفي والطموح الرياضي.
ودخل دوري روشن السعودي للمحترفين على الخط بقوة، إذ أبدى كلٌّ من النصر والهلال اهتمامًا جديًا بضم اللاعب، في إطار استراتيجية ممنهجة تسعى إلى استقطاب أبرز نجوم الكرة العالمية. وتُشير التقارير إلى أن العروض السعودية تتصدر قائمة الوجهات المطروحة من الناحية المالية، مما يجعلها ورقة ضغط حقيقية في المفاوضات المرتقبة.
ولا يُخفي برناردو سيلفا شوقه إلى بنفيكا، ناديه الأم الذي شهد ولادته الكروية الحقيقية قبل انطلاقه نحو النجومية الأوروبية. يظل هذا الخيار حاضرًا بقوة في حسابات اللاعب، مُمثِّلًا البُعد العاطفي الأعمق في قرار مصيري كهذا — وهو بُعد لا تستطيع الأرقام وحدها حسمه.
وتجمع برناردو سيلفا بـبرشلونة علاقة خاصة لا تخفى على المتابعين، غير أن المسار نحو نادي الكامب نو يبدو مُعقَّدًا في المرحلة الراهنة. إدارة جوان لابورتا تضع أولويات مختلفة في أجندة إعادة البناء، مما يجعل هذا الخيار ممكنًا نظريًا، لكنه يفتقر إلى الزخم العملي في الوقت الحالي.
في إيطاليا، يُحرّك يوفنتوس أوراقه بهدوء واحترافية، مُعتمِدًا على الوكيل الشهير جورج مينديش — صاحب العلاقة التاريخية بسيلفا — للوصول إلى اتفاق محتمل.
وتُشير المعطيات إلى أن العرض اليوفنتيني قد يبلغ 6 ملايين يورو سنويًا، مُعزَّزًا بحوافز مرتبطة بالأداء، في رسالة واضحة مفادها أن السيدة العجوز تريد هذا اللاعب بجدية.
ويتردد اسم غلطة سراي التركي في دهاليز السوق، إلا أن طموح سيلفا في خوض المنافسات الأوروبية الكبرى والبقاء على خارطة النخبة الدولية قد يضع هذا الخيار في مرتبة أدنى على سلّم أولوياته.