كشف خالد الغنام لاعب المنتخب السعودي ونادي الاتفاق، عن أن شغفه بكرة القدم بدأ منذ سنوات الطفولة في مدينة الخبر، حيث كان يتدرب في إحدى الأكاديميات القريبة من منزله قبل أن يبدأ رحلته الاحترافية مع نادي القادسية.
وقال الغنام إن شقيقه عبدالله كان صاحب التأثير الأكبر في مسيرته الرياضية، مشيرًا إلى أنه كان يحرص على تدريبه وتحفيزه باستمرار، كما كان يرافقه إلى التدريبات ويؤمن بموهبته منذ الصغر.
استدعاء المنتخب غيّر مسار حياتي
وأوضح لاعب الأخضر أن استدعاءه للمنتخب السعودي خلال فترة الدراسة كان نقطة تحول مهمة في حياته، إذ أدرك حينها أن مستقبله سيكون في كرة القدم.
وأضاف: "تلقيت خطاب استدعاء للمنتخب وأنا في المرحلة المتوسطة، وغبت لفترة عن المدرسة بسبب المشاركات، ومن وقتها شعرت أن طريقي الحقيقي سيكون في الملاعب".
واعترف الغنام بأنه مر بفترة صعبة في بداية مشواره مع الفريق الأول، خاصة مع قلة المشاركات وتعدد الأجهزة الفنية ووجود عدد من اللاعبين الأجانب.
وقال: "كانت مرحلة صعبة للغاية، وشعرت أحيانًا بالإحباط، لكنني تعلمت أن الصبر والعمل والاجتهاد هي الطريق للعودة، والأهم أن يكون الإنسان قريبًا من الله".
سعد الشهري لعب دورًا كبيرًا في عودتي
وأشاد الغنام بالدعم الذي وجده من المدرب سعد الشهري، مؤكدًا أن ثقته به كانت أحد أسباب استعادة مستواه.
وأضاف: "الكابتن سعد الشهري وقف معي كثيرًا، وكان دائمًا يؤكد لي أن لدي إمكانيات كبيرة، ومنحني الثقة للاستمرار والعمل على تطوير نفسي".
طموحي تحقيق بطولة مع المنتخب
وأكد لاعب المنتخب السعودي أن طموحه لا يتوقف عند مجرد التواجد مع الأخضر، بل يسعى لتحقيق الإنجازات وترك بصمة مع المنتخب الوطني.
وواصل: "أتطلع لخدمة المنتخب السعودي لسنوات طويلة، وأحلم بتحقيق بطولة مع الأخضر والمشاركة في كأس العالم وتقديم كل ما أملك لإسعاد الجماهير السعودية".
فرحة لا تُوصف بارتداء شعار الأخضر
ووصف الغنام انضمامه الأول للمنتخب السعودي بأنه من أجمل اللحظات في حياته الرياضية، مشيرًا إلى أن فرحة والديه وأسرته بذلك الخبر لا تزال عالقة في ذاكرته.
وأضاف: "ارتداء شعار المنتخب السعودي شرف كبير وفخر لأي لاعب، وأتذكر جيدًا فرحة والدي ووالدتي عند إعلان انضمامي لأول مرة".
ووجه الغنام رسالة إلى جماهير الأخضر: "هذه بداية طريقنا في كأس العالم، ونحتاج إلى دعم الجماهير السعودية ووقوفها معنا، وبإذن الله سنبذل كل ما لدينا لإسعادهم وتحقيق النتائج التي تليق بطموحاتهم".
