close menu
logo

لاعب العراق: مواجهة نجوم فرنسا.. فرصة لإثبات الذات

لاعب العراق: مواجهة نجوم فرنسا.. فرصة لإثبات الذات

استعاد لاعب الوسط أمير العماري، لاعب منتخب العراق، تفاصيل مشوار التأهل الذي يُعد الأطول بين المنتخبات الـ48 المشاركة في البطولة، بعدما امتد لأكثر من عامين وشمل 21 مباراة.

وأكد العماري في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن الرحلة لم تكن سهلة، إذ شهدت العديد من اللحظات الصعبة، أبرزها الخسارة أمام فلسطين، والتي أثارت الشكوك حول فرص المنتخب في بلوغ المونديال، قبل أن ينجح الفريق في استعادة توازنه والعودة بقوة.

وقال العماري: «ما يميز العراقيين أنهم لا يتوقفون عن دعمنا، وحتى في أصعب الظروف نجد دائمًا طريقًا للعودة».

وأضاف أن التحديات المتكررة ساهمت في صقل شخصية المنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين والجهاز الفني تحولوا إلى أسرة واحدة تسعى لتحقيق هدف مشترك.

تمثيل العراق.. فخر ومسؤولية كبيرة

يرى لاعب كراكوفيا البولندي أن ارتداء قميص المنتخب العراقي يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، كونه يمثل مسؤولية وطنية تجاه ملايين العراقيين داخل البلاد وخارجها.

وأوضح أن شعور اللاعبين بفرحة الجماهير بعد كل انتصار يمنحهم دافعًا استثنائيًا للاستمرار وتقديم الأفضل.

وقال: «أنت لا تلعب من أجل نفسك فقط، بل من أجل زملائك والجهاز الفني وكل عراقي ينتظر هذا النجاح. رؤية الفرحة في وجوه الجماهير تعني لنا الكثير».

مواجهة مبابي ونجوم العالم.. فرصة لإثبات الذات

ويبدأ المنتخب العراقي مشواره في المجموعة التاسعة بمواجهة النرويج في 16 يونيو بمدينة بوسطن، قبل الاصطدام بمنتخب فرنسا وصيف النسخة الماضية في 22 يونيو بفيلادلفيا، ثم يختتم دور المجموعات أمام السنغال في 26 يونيو بمدينة تورنتو.

وعن احتمالية مواجهة نجوم عالميين يتقدمهم كيليان مبابي، أكد العماري أن مثل هذه المباريات تمثل حافزًا إضافيًا للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم.

وقال: «الجميع يرفع مستواه عندما يواجه الأفضل. كرة القدم لعبة جماعية، وفي النهاية تبقى المباراة 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا».

واستشهد بتجربة المنتخب العراقي أمام اليابان في كأس آسيا، عندما نجح اللاعبون في تقديم مستويات استثنائية أمام أحد أقوى منتخبات القارة.

حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية

ورغم قوة المنافسة في المجموعة، يعتقد العماري أن النظام الجديد للبطولة يمنح العراق فرصة حقيقية لتحقيق المفاجأة والتأهل إلى الدور التالي.

وأكد أن المنتخب يتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، مع التركيز على كل مباراة على حدة دون الانشغال بالحسابات المعقدة.

وأضاف: «سنُظهر للعالم الشخصية التي نمتلكها، وكيف يستطيع العراقي النهوض في كل مرة مهما كانت التحديات».

عودة تتجاوز حدود الرياضة

لا تمثل مشاركة العراق في كأس العالم 2026 مجرد عودة إلى البطولة بعد غياب طويل، بل تجسد قصة شعب لم يفقد شغفه بكرة القدم رغم العقبات والتحديات.

وبين الحلم والطموح، يدخل «أسود الرافدين» المونديال وهم يحملون إرثًا من الإصرار والعزيمة، آملين في كتابة فصل جديد يضاف إلى تاريخ الكرة العراقية، وإثبات أن العودة إلى الساحة العالمية ليست نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة أكثر طموحًا.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات