أثار المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو حالة من الجدل داخل نادي نابولي، بعد قراره البقاء في بلجيكا لاستكمال برنامجه العلاجي من إصابة في الفخذ؛ وهو ما قوبل بعدم رضا من إدارة النادي.
وكشف المدير الرياضي للنادي جيوفاني مانا في تصريحات لمنصة "دازون" أن لوكاكو اختار مواصلة التأهيل خارج إيطاليا، مؤكدًا أن النادي لم يكن راضيًا عن هذا القرار، وكان يفضل تواجده في نابولي للتواصل المباشر معه. وأشار إلى أن اللاعب من المنتظر عودته خلال الأسبوع المقبل، مع إدراكه التام للعواقب المحتملة.
وكان لوكاكو قد انسحب من معسكر منتخب بلجيكا في الولايات المتحدة استعدادًا لـكأس العالم 2026؛ بسبب التهاب في عضلة الورك، حسبما أوضح عبر حسابه على "إنستغرام".
ورد اللاعب البالغ 32 عامًا على الانتقادات، مؤكدًا أنه لم يتخلّ عن فريقه، وأن هدفه الأساسي هو العودة للملاعب والمساهمة في تحقيق الانتصارات، لكنه يعاني من عدم الجاهزية البدنية؛ الأمر الذي أثر أيضًا على حالته النفسية.
وعانى لوكاكو من الإصابة منذ فترة الإعداد للموسم، قبل أن يعود للمشاركة في يناير الماضي، حيث خاض سبع مباريات كبديل، بينها خمس في الدوري، سجل خلالها هدفًا واحدًا خلال 64 دقيقة لعب.
يُذكر أن لوكاكو انضم إلى نابولي في 2024، ليجدد التعاون مع مدربه أنطونيو كونتي، الذي توج معه بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي.
وعلى صعيد النتائج، عزز نابولي موقعه في جدول الترتيب بعد فوزه على ميلان بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 65 نقطة في المركز الثاني، خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق 7 نقاط.