تُعَدّ متلازمة أليس في بلاد العجائب، اضطرابًا عصبيًا نفسيًا نادرًا يؤثر على إدراك الإنسان لجسده وللعالم من حوله، حيث يعاني المصاب من تشوُّه في الإحساس بالحجم أو المسافة أو الشكل. وقد تظهر هذه الحالة بشكل مفاجئ، وغالبًا ما تكون مرتبطة باضطرابات عصبية أو حالات صحية معينة.
الشعور بتغير حجم الأشياء المحيطة
ومن أبرز أعراض المتلازمة شعور المصاب بأن أجزاء من جسده أو الأشياء المحيطة به تتغير في الحجم، إما بالتضخم أو التصغر، كما قد يختل إدراكه للمسافات والزمن. هذه التجارب الحسية تكون في العادة مؤقتة، لكنها قد تسبب قلقًا واضطرابًا لدى المريض أثناء حدوثها.
وأوضح مجلس الصحة الخليجي، أن هذه الحالة ليست دائمة في معظم الحالات، كما أنها ليست معدية ولا ترتبط باضطرابات عقلية خطيرة مثل الفصام. وفي كثير من الأحيان، يتمكن الأطفال المصابون بها من تجاوزها مع التقدم في العمر دون مضاعفات طويلة الأمد.
أما من ناحية الفحص، فيعتمد تشخيص متلازمة أليس في بلاد العجائب بشكل أساسي على التقييم السريري للحالة من قبل المختصين، حيث يتم تحليل الأعراض واستبعاد أي أسباب طبية أخرى محتملة، وذلك لضمان دقة التشخيص وتحديد الحاجة لأي تدخل علاجي.