كشفت دراسة أمريكية جديدة أن خسارة الوزن مع ممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن تقلل خطر الإصابة بعدة أمراض مزمنة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري، وذلك بعد متابعة أكثر من 3 آلاف مشارك لأكثر من 20 عاماً ضمن برنامج الوقاية من السكري في الولايات المتحدة.
متابعة لأكثر من 20 عاماً تكشف فوائد واسعة لتعديل السلوك الصحي
واعتمد برنامج تغيير نمط الحياة على خفض الوزن، من خلال اتباع نظام غذائي صحي منخفض السعرات والدهون، إلى جانب ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً.
وبحسب موقع "ميديكال نيوز توداي" قارن باحثون في جامعة هارفارد بين ثلاث مجموعات: الأولى التزمت بتغيير نمط الحياة، والثانية استخدمت دواء ميتفورمين، بينما تلقت المجموعة الثالثة علاجاً وهمياً.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين التزموا بتعديل نمط حياتهم كانوا أقل عرضة للإصابة بعدة أمراض مزمنة مع التقدم في العمر مقارنة بالمجموعتين الأخريين. كما وجدت الدراسة أن دواء الميتفورمين لم يكن أفضل من العلاج الوهمي في الحد من تراكم الأمراض المزمنة على المدى الطويل.
وقال ديفيد ناثان، أستاذ الطب بجامعة هارفارد: "تغيير نمط الحياة يظل من أكثر التدخلات فعالية للوقاية من السكري وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة به على المدى الطويل".
وأشار الباحثون إلى أن فوائد تغيير نمط الحياة لم تقتصر على خفض خطر الإصابة بمرض السكري فقط، بل امتدت لتقليل احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر، مؤكدين أن الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام يعدان من أبسط الخطوات وأكثرها تأثيراً في تعزيز الصحة على المدى الطويل.