قال المدير التنفيذي لجمعية "توافق" للإصلاح الأسري هاجد المحمدي لـ"أخبار 24"، إن الجمعية حققت نسبة صلح بلغت 95% في القضايا التي تعاملت معها، موضحًا أنها تعمل في مجال الإصلاح الأسري منذ تأسيسها عام 1439هـ في المدينة المنورة، وتتعاون مع منصة "تراضي" التابعة لوزارة العدل.
فريق من المصلحات السعوديات المدرّبات على حلّ الخلافات الأسرية
وأضاف أن الجمعية تتعامل مع القضايا عبر مسارات متعددة، منها التدخل المباشر من داخل الأسرة، وطلب أحد أفرادها من الجمعية المساعدة في حلّ الخلاف بين الزوجين، إضافة إلى القضايا المحالة عبر منصتي "تراضي" و"ناجز"، وقضايا محكمة الأحوال الشخصية، مشيرًا إلى أن نسب الصلح تصل في بعض الحالات إلى نحو 60%.
وأوضح المحمدي أن الجمعية بدأت بعدد 200 قضية قبل أن تتوسع أعمالها بشكل كبير، لتصل في العام الماضي إلى 3800 قضية بدعم من وزارة العدل وأوقاف محمد الراجحي.
وتأتي جهود الجمعية في رأب الصدع وحل الخلافات الأسرية عبر فريق من المصلحات السعوديات المؤهلات اللواتي تلقين التدريب اللازم، في ظل ارتفاع نسبة الطلاق بالمملكة التي وصلت في عام 2024 إلى 12.6% من إجمالي عقود النكاح، 65% منها كانت في السنة الأولى للزواج، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.