close menu

مزرعة نموذجية للورد الطائفي تتحول إلى مقصد سياحي

ساهم في تحولها إلى وجهة سياحية ريفية
لدعم قطاع الورد
لدعم قطاع الورد

أسهمت جهود برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية" لدعم قطاع الورد، في تحوّل إحدى مزارع الورد الطائفي إلى مزرعة ريفية نموذجية تنتج كميات كبيرة من الورد الطائفي الذي يميز المحافظة، إلى جانب منتجات تحويلية متنوعة من الورد، لتُشكّل المزرعة وجهة سياحية ريفية مميزة، تجد إقبالًا كبيرًا من الزوّار من جميع مناطق المملكة ومن خارجها، مما أسهم في إنعاش حركة إنتاج وصناعة وتجارة الورد في المحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

 تجذب أعدادًا كبيرة من الزوّار

وأوضح البرنامج، أن مزرعة المواطن سلمان الطويرقي في محافظة الطائف، تُعد نموذجًا مشرفًا، ودليلًا عمليًا على الاستفادة من الدعم المباشر وغير المباشر الذي يقدّمه برنامج "ريف السعودية" للمستفيدين في قطاع الورد، مشيرًا إلى أن المزرعة تُمثّل إحدى وجهات السياحة الريفية التي تجذب أعدادًا كبيرة من الزوّار من داخل المحافظة وخارجها، لما تحتويه من طبيعة خلابة يظللها عبق الورد الطائفي الفوّاح، إضافةً إلى الوقوف عن قُرب على كل مراحل استخلاص الزيوت الطبيعية، وتصنيع المنتجات المتنوعة، وعطور الورد الطائفي الشهيرة.

ويقول صاحب المزرعة، إن دعم برنامج "ريف السعودية" لقطاع الورد، ساهم في تطوير مزرعته وتوسّعها، من خلال تقديم الإرشاد والدعم الفني، مضيفًا أن المناخ المعتدل لمحافظة الطائف ساعد على إنتاج الورد الطائفي بهذه الكميات الكبيرة، حتى أصبح أكثر ما يميز المحافظة ويحمل هويتها، لذلك نحرص دائمًا على إظهاره وتقديمه بأفضل مستوى، من خلال عملية متكاملة تبدأ بتقليم أشجار الورد في بداية شهر يناير من كل عام لإعدادها للموسم الجديد.

وبعد شهر ونصف الشهر تبدأ الأشجار في الإزهار الخفيف، لتبدأ بعدها عملية قطفها، ومن المهم أن يكون القطف قبل شروق الشمس؛ حيث تؤثر أشعة الشمس الحارة في تقليل كميات الزيت في الورد الطائفي، ويتم قطف المحصول كاملًا في هذه الفترة، حتى يتم استخلاص الزيوت من الورد، كما يتم تصنيع العديد من المنتجات التحويلية، مثل لوشن للجسم، وخمريات شعر، ومعطرات مفارش بخمس روائح مختلفة، وأنواع من المسك مخلوطة بالورد الطائفي، إضافة إلى معمول الورد.

3 images icon
أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات