نعت وزارة الطاقة، مساء اليوم (الجمعة)، جراح محمد الشعلان الخالدي، موظف الأمن الصناعي في الشركة السعودية للطاقة، الذي استُشهد في موقع عمله إثر إحدى الهجمات الإجرامية.
وقدمت الوزارة تعازيها سائلةً الله -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، ويتقبله في الشهداء، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت تعرُّض منشآت الطاقة الحيوية في المملكة لاستهدافات متعددة مؤخراً، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة وإصابة 7 مواطنين آخرين من منسوبي الشركة.
وأكدت أن هذه الهجمات نتج عنها أيضًا تعطُّل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة، وشملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط، والذي يُعَدّ المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة.