كشفت دراسة حديثة، أُجريت بجامعة "فيرجينيا" الأمريكية، عن ارتفاع حاد بنسبة 1200% في حالات التعرض لمادة "الكراتوم" المسجلة لدى مراكز السموم في الولايات المتحدة، وسط تزايد استخدام هذه المادة ذات التأثيرات الشبيهة بالمواد الأفيونية.
وأظهرت البيانات المنشورة بالمدونة الرسمية لمركز "CDC" الأمريكي، أن عدد البلاغات ارتفع خلال الفترة من 2015 إلى 2025 من 258 حالة إلى 3434 حالة سنويًا، وهو أعلى مستوى مسجل حتى الآن، ما يعكس انتشارًا متزايدًا للمنتجات المحتوية على هذه المادة في الأسواق الأمريكية.
وبيّنت الدراسة أن الاستخدام المشترك للكراتوم مع مواد أخرى مثل الكحول أو الأدوية النفسية كان الأكثر خطورة، إذ ارتبط بنسبة كبيرة من الحالات الشديدة التي استدعت دخول المستشفى، كما شكّلت هذه الحالات النسبة الكبرى من الوفيات المرتبطة بالمادة.
ويُستخدم نبات الكراتوم الاستوائي لتخفيف الألم وتحسين المزاج، حيث يُباع في صورة منتجات مركزة عالية الفعالية، ما يزيد من احتمالات التسمم، خاصة مع تأثيره المباشر على مستقبلات الأفيون في الجسم، وهو ما دفع الخبراء للمطالبة بتشديد الرقابة وتعزيز التوعية بمخاطره.