مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو، زاد إدمان الهواتف الذكية لدى الأطفال وكافة أفراد الأسرة، حيث تشير الإحصائات إلى أن الشخص البالغ يقضي 3 ساعات ونصف من يومه أمام الشاشات، ما يشكّل خطراً كبيراً على صحته.

إلا أن الخبراء قد رصدوا عدد الساعات التي يقضيها الأطفال أمام شاشات الهواتف الذكية، حيث تبيّن أن الصغار يقضون 30% من وقتهم يومياً في مشاهدة الفيديو وممارسة الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

الأمر الذي يجعل الأطفال فريسة سهلة لما يسمّى بـ "التنمّر الإلكتروني"، إضافةً إلى الأخطار التي قد تودي بهم في المشاكل النفسية والعصبية، فضلاً عن المخاطر الصحية التي قد تتمثّل في الإصابة بالتوحّد وضعف النظر.

وينصح الخبراء، بضرورة إبعاد الهواتف الذكية عن الأطفال قدر الإمكان وممارسة الحياة الطبيعية ومجالسة الأسرة والتواصل الحقيقي عن طريق التحدّث ومشاركة اللحظات السعيدة للعائلة.