زَيَّنَت صحراء منطقة الحدود الشمالية مطلع الربيع بتفتح زهرة الديدحان أو شقائق النعمان، التي أضفت بلونها الأحمر القاني مشاهد طبيعية خلابة بعد موسم أمطار مميز، لتتحول مساحات واسعة من السهول والأودية والهضاب إلى لوحات نابضة بالحياة.
غطّت مساحات واسعة بتدرجاتها الزاهية مشكلةً مناظر طبيعية
وامتدت الزهرة في مواقع متعددة من الأراضي البرية، حيث غطّت مساحات واسعة بتدرجاتها الزاهية، مشكلةً مناظر طبيعية جذبت المتنزهين وهواة التصوير ومحبي الرحلات البرية.
وتُعد الديدحان من النباتات الموسمية التي تزدهر مع اعتدال الطقس وتوفر الرطوبة، ويُعد ظهورها مؤشرًا على جودة الموسم المطري وخصوبة التربة، ما يعكس تنوع الغطاء النباتي الذي تتميز به المنطقة.
وتسهم هذه الظاهرة في تعزيز السياحة البيئية خلال الربيع، إذ تمنح الزوار فرصة للاستمتاع بجمال الصحراء في أوج تألقها، وتبرز ما تمتلكه الحدود الشمالية من مقومات طبيعية تشكل أحد أبرز ملامح الربيع في المملكة.