كشفت دراسة حديثة أجريت بجامعة "ساوباولو" البرازيلية، عن سبب جديد محتمل لارتفاع ضغط الدم، يرتبط مباشرة بنشاط منطقة محددة في الدماغ، وليس فقط بعوامل القلب والأوعية الدموية كما كان يُعتقد سابقًا.
نتيجة تحفيز الجهاز العصبي السمبثاوي
وأوضحت الدراسة أن منطقة في جذع الدماغ تُعرف باسم lateral parafacial nucleus (pFL) تلعب دورًا مزدوجًا في تنظيم التنفس والتأثير على الأوعية الدموية، حيث يؤدي تنشيطها إلى تضييق الأوعية وارتفاع ضغط الدم نتيجة تحفيز الجهاز العصبي السمبثاوي.
وبيّنت النتائج، المنشورة بدورية "Circulation Research" العلمية، أنه عند تنشيط هذه الخلايا العصبية يرتفع ضغط الدم بشكل ملحوظ، بينما يؤدي تعطيلها إلى عودة الضغط إلى مستوياته الطبيعية، ما يشير إلى إمكانية استهداف هذه المنطقة مستقبلًا كخيار علاجي جديد.
وربطت الدراسة هذه الآلية بحالات مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، حيث تنشط هذه الخلايا عند انخفاض الأكسجين وارتفاع ثاني أكسيد الكربون، وهو ما قد يفسر ارتفاع ضغط الدم لدى المصابين بهذه الحالة.